منح ختم EFQM 400 لمؤسسة ريال مدريد
تُعد المؤسسة مشروعاً مرتبطاً بالتغيير وتسعى لتحسين جودة الحياة من خلال العمل على تعزيز الإدماج الاجتماعي.
تم تكريم مؤسسة ريال مدريد بختم EFQM 400 الذي يمنحه نادي التميز في الإدارة. يُعتبر هذا الإنجاز خطوة مهمة مقارنة بختم EFQM 300 الذي حصلت عليه المؤسسة سابقاً. يعترف ختم EFQM 400 بالمنظمات التي تتمتع بمستوى بارز من النضج التنظيمي، وتظهر إدارة منظمة ومتسقة وموجهة نحو تحقيق نتائج مستدامة، مما يؤكد المستوى العالي من النضج والاتساق والتأثير لنموذج إدارتها. تم الإعلان عن هذا التقدير خلال فعالية قادها خوليو غونزاليس رونكو، المدير التنفيذي لمؤسسة ريال مدريد، الذي أعطى الكلمة إلى إجناسيو بابي، المدير العام لنادي التميز في الإدارة؛ جوسيبا أرانو، مدير الخدمات لنادي التميز في الإدارة؛ وإيميليو بوتراغينيو، مدير العلاقات المؤسسية في ريال مدريد.
تُبرز التقييمات الخارجية التي أجراها نادي التميز في الإدارة العديد من نقاط القوة المؤسسية والعملية لـمؤسسة ريال مدريد. يشيد التقرير بوضوح واتساق هدفها التأسيسي الموجه لتحسين الحياة من خلال الرياضة وتعليم القيم، بما يتماشى تماماً مع مهمتها ورؤيتها ككيان مرجعي دولي. يتم نقل هذا الهدف عبر جميع أنحاء المؤسسة، حيث ينعكس في وثائقها الاستراتيجية وكذلك في اتصالاتها المؤسسية. كما يسلط التقييم الضوء على قيادة قوية ومشاركة، ملتزمة بأهداف التنمية المستدامة وتعتمد على منهجية تعليمية مدعومة أكاديمياً.
تقرير يبرز قوة النموذج التعليمي الخاص بالمؤسسة
استراتيجية المؤسسة 2025-2027 هي أحد العناصر التي تم تقييمها بشكل إيجابي، بفضل وجود فرق استراتيجية شاملة تدفعها، والعمليات التعاونية التي تسمح بمواءمة أهداف الكيان مع تحديات النظام الاجتماعي والتعليمي الحالي. كما يتم الاعتراف بالالتزام المؤسسي تجاه الأفراد والمساهمة في ثقافة تنظيمية موجهة نحو الاستدامة الاجتماعية. ويبرز التقرير بشكل خاص قوة النموذج التعليمي الخاص بالمؤسسة، مع حقوق فكرية مسجلة، وتصديق أكاديمي، وحضور دولي. المبادرات مثل إنشاء أكاديمية قيم الرياضة والشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات مثل جامعة أوروبا أو جامعة سيزار فاييخو تعزز الأساس العلمي الذي يدعم المنهجية المطبقة في المشاريع حول العالم.
منظمة اجتماعية متميزة
مع الحصول على ختم EFQM 400، تعزز مؤسسة ريال مدريد مكانتها كمنظمة اجتماعية متميزة، بإدارة أخلاقية ومتسقة وذات تأثير كبير تجمع بين الهدف والصرامة والنتائج. يؤكد هذا الاعتراف أن الكيان مستعد تماماً للتطور من "التميز المنظم" إلى "التميز القائم على الأدلة والتعلم والابتكار".
بوتراغينيو: "يعكس هذا الختم الجديد قوة واتساق عمل معترف به دولياً"
خلال الفعالية، أكد إيميليو بوتراغينيو: "يسعى ريال مدريد دائماً إلى التميز في جميع أنشطته، وتظهر المؤسسة، على مدار أكثر من 20 عاماً من العمل، هذا التوجه الواضح نحو الجودة في الإدارة. يعكس هذا الختم الجديد قوة واتساق عمل معترف به دولياً". من جهته، أشار إجناسيو بابي إلى: "أظهرت مؤسسة ريال مدريد تطوراً كبيراً منذ تقييمها الأخير. نحن لا نتحدث عن تعديلات بسيطة، بل عن تقدم قوي ومتسق يعكس مستوى بارزاً من النضج التنظيمي. يبرز هذا التقدير شيئاً أساسياً: طريقة واضحة للغاية لفهم الإدارة في خدمة التأثير الاجتماعي. عندما يصبح الهدف نظاماً وليس مجرد قصة، وعندما يكون الناس متوافقين مع هدف واضح، تتحقق النتائج".
مع أكثر من ألف مشروع رياضي اجتماعي وأكثر من 400,000 مستفيد في أكثر من 100 دولة، تؤكد مؤسسة ريال مدريد التزامها بتحسين حياة الناس من خلال الرياضة والقيم التي تعززها. يضع هذا التقدير الجديد الكيان بين أبرز المنظمات في التميز الإداري في إسبانيا ويعزز قيادته الدولية في المجال الاجتماعي والتعليمي.
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء